الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 19 نوفمبر 2018

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
حسين الراوي / أبعاد السطور / يعيش البطيخ
09-30-2012 12:16

قامت مجموعة من شباب الحركة الكويتية «كافي» في صباح يوم الثلاثاء الفائت الذي كان بتاريخ 8-3-2011م، بتوزيع «البطيخ» على بعض أعضاء مجلس الأمة أمام البوابة رقم 1 للمجلس.
في الحقيقة أنا زعلت كثيراً بسبب أن شباب حركة «كافي» وزعوا بطيخا على بعض أعضاء مجلس الأمة، فأنا لا أحب البطيخ كثيراً، لأن البطيخ دائماً يتفخ بطني بشكل مضحك، خاصة إذا أكلته بعد وجبة دسمة، فهو حينها يصيبني بعقدة الذنب من الشبع، فأنا لا أحب أن آكل حتى أشبع. لذا تمنيت لو أن شباب حركة «كافي» وزعوا على أعضاء البرلمان الكويتي ووزراء الحكومة كيسا فيه روب كامل الدسم ودقوس بوديج ولبن حده خاثر مع كنابل ومخدات وبيجامات نوم بالمرّة، عشان تكمل السالفة وتوصل الرسالة عدل. وبمناسبة حركة «كافي» احنا بالكويت أكثر دولة في العالم عندنا جمعيات وحركات وجماعات أشكال وأرناق! وبإذن الله الواحد الأحد راح نرفع اسم بلادنا الكويت في كل المحافل الدولية بسبب دخولنا لموسوعة غينيس للأرقام القياسية في هذا الجانب واللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعين الحسود فيها عود. فبفضل بعض شبابنا الكويتي أصبح عندنا جماعة السور الخامس، وجماعة نبيها خمس، وجماعة كافي، وجماعة الخط الأخضر، وجماعة أصدقاء البيئة، وجماعة أصدقاء ميكي ماوس، وجماعة بر الصبية، وجماعة هلو عيني، وجماعة شاي أم حسن، وجماعة تكفى لا تخليني وتروح، وجماعة الخط البنفسجي، وجماعة سلومة الأقرع. واللي يضحك أكثر وأكثر أن كل فترة يطلع لنا واحد فجأة ينزل عليه وحي ويؤسس جمعية خاصة بالمعاقين ويطلع جدام التلفزيونات والجرايد يتكلم باسم اخوانا المعاقين، ويصارخ ويهدد ويقول: عندي أسرار خطيرة وعندي ملفات وأفلام تودي بـ 60 داهية سوف تزلزلكم شارع شارع، بيت بيت، حارة حارة، زنقا زنقا، إلى الأمام إلى الإمام! وهو ما عنده إلا إنه اندمج حبتين من كثر ما يلعب بلاي ستيشن مع الربع في الديوانية لتالي الليل! والمضحك بعد إنه حتى المسنين جاء الدور عليهم وطلع لنا كم واحد يبحث عن التكسب من ورائهم فطلعوا لنا جماعة تهتم باحتفالاتهم ووناستهم فقط!
والكثير من تلك الجماعات والحركات والجمعيات غير قانونية ولا مٌشهرة ولاهي ذات صفة قانونية أبداً، وبعض تلك الجمعيات التي تُركز على اخواننا المعاقين والمسنين لم تخدمهم بشكل علمي حقيقي، بل انها صبت جل اهتمامها على جانب الإثارة الإعلامية والبلبلة وتحدي المسؤولين في مختلف الوزارات، وكل هذا من أجل مصالح شخصية بحتة لا يتورعون في الحصول عليها ولو كان الثمن تلك الفئات التي تستحق مِنا جميعاً أن نكون عند حسن ظنها بنا وأن نعاملها بصدق وإخلاص.
* * *
كتب أحدهم في صفحته الشخصية على الفيس بوك كلاماً غير مهذباً ولا مسؤولاً طلاه بالسخف من أول حرف حتى بلغ آخر نقطة توقف عندها عن ممارسة سُخفه الكِتابي. هذا الشخص هاجم مملكة الأردن بصفة عامة، وهاجم القطاع التعليمي والجامعات هناك، وقال كلاماً لا تستحقه أبداً تلك المملكة الجميلة بقيادتها وعلمائها ودكاترتها ومثقفيها وعامة شعبها الشهم. ذلك الشخص لم يكن سبب هجومه إلا لمصلحته الشخصية، حيث انه تم منعه من دخول الأردن لأسباب لا يعلمها إلا هو والجهة المسؤولة هناك. ولكل بلد من البلدان الحق لمسؤوليه في أن يمنعوا أي شخص يرونه لا يستحق أن يكون في بلادهم بحسب ما لديهم من أسباب تصب في مصلحة بلادهم. أقول لذلك المعني: عيب ولا هي من المروءة أن تتطاول على تلك الأيادي البيضاء والأنفس الكريمة التي أحسنت إليك وساعدتك في رحلتك العلمية التي لم تكملها عندهم، لأنهم رأوا أن من مصلحة بلادهم أن تكون بعيداً عنها!
* * *
شكراً كبيراً وجزيلاً للمسؤول في مكتب طيران الكويتية بعمّان الأستاذ بسام دادوخ، على حرصه الكبير وتعامله الراقي مع مختلف المواطنين الكويتيين وغيرهم ممن يسافرون عبر الخطوط الجوية الكويتية.


حسين الراوي
كاتب كويتي
alrawie1@hotmail.com

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1144


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.51/10 (28 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى