الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 19 نوفمبر 2018

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
حسين الراوي / أبعاد السطور / أوراق ملوّنة
09-30-2012 12:26

- عندما تبدأ المشاهد السياسية في الكويت تكون أكثر سخونة وأسرع حركة وملبدة بالغرابة والدهشة على خشبة مسرح البرلمان الكويتي فتأكد أن إسدال الستار على أدوار النواب قد أوشك أوانه.
- سبحان الله، لم أشعر أن هيبة الوزير وأهمية الوزارة ورونق البشت قد انعكس على ذلك الوزير الجديد في الحكومة الجديدة، هذا لكونه منذ زمن بعيد يسبق توزيره قد رهن عقله ولسانه ومبادئه وتاريخه للحكومة التي رأت أن توزيره كأزمة الحذاء الضيق في المباراة الرسمية.
- السيناريو الأخير: لم يبق في يد المخرج المحنك إلا سيناريو واحد فقط، كالاتجاه الإجباري الذي نفاجأ به بعد نهاية المشوار الطويل الذي كنا قد قطعناه ظانين أنه هو المسلك الصحيح المؤدي للجهة المنشودة.
- الآن أصبح نواب البرلمان الكويتي مع الشعب، كلهم بلا استثناء يطالبون بتحقيق رفاهية المواطن ويقفون في صف الكوادر المالية للموظفين ويطالبون بزيادات للطلبة والمتقاعدين ويطالبون بأي علاوة تفيد المواطن الكحيان، إن الحَكم قد التقم صفارته، وعيناه تنظران لمساعديه، فكيف لا يكون كل (اللاعبين) من كلا (الطرفين) في صف المواطن المسكين!
- تعب الممثل في (البرلمان) من تأدية الدور ذاته لأكثر من مرة في أكثر من مسلسل، والمُشاهد بدأ ينتبه لتكرار ذلك الممثل لهذا الدور لأكثر من مرة، حتى أنه بدأ يشعر بالضجر، والأهم أنه أخذ يُدرك أن الدور الذي (يلعبه) ذلك (الممثل) لم يعد يروق له شخصياً!
- انتبِه: السياسة مثل زيت القلي في المطاعم! يومياً يُكرر حرقها على النار أكثر من مرة إلى أن يتغيّر لونها وتبرز رائحتها.
- ليس في الساحة السياسية مكان للأغبياء أو (المُستثقفِين) أو الذين يحبون الأضواء الإعلامية. الخطأ في القرار السياسي يعني انفجار قنبلة، والخطأ في الخطة السياسية يعني ضياع سرمدي، والخطأ في التنظير السياسي يعني أنك مسخرة باختصار شديد!
- وحده الوعي يجعل الشعب يُدحرِج كُرة التغيير باتجاه تلك الأنصاب المُتسمِرة على مجرى البرلمان لإسقاطها.
- أتمنى على الله تعالى أن المال السياسي في الانتخابات البرلمانية المقبلة لا يجد له حيّزاً كبيراً في الحركة والمساحة والتأثير مثلما كان له في الانتخابات البرلمانية السابقة.
- أظن الآن أن الوعي السياسي في الدائرة الرابعة والدائرة الخامسة أصبح هو الأجمل بين بقية الدوائر.
- دخل بالقهوة عليّ عموو عبد التواب، وبعد أن سَلّم سألته عن رأيه في حالنا السياسي الداخلي، فقال: وحياة ربنا يا بني في كل بلدان الأرض الوزير له هيبة وقيمة ويعتبر راجل كُبارة إلا عندكم في الكويت، الوزراء عاملين زي فناجيل القهوة! كل شوية مغيرينهم وجايبين صنف جديد على الرف!
- سررت كثيراً في معرفتي للزميل مؤنس المردي، رئيس تحرير جريدة «البلاد» البحرينية، حيث قاسمته وجبة العشاء لليلتين متتاليتين، آخرها كان في ديوانية المعطش حيث أثرانا بحديثه ومعلوماته عما دار في مملكة البحرين في أزمتها المنصرمة. بو محمود لم يكن مواطناً وإعلامياً بحرينياً فحسب، بل كان نموذجاً رائعاً يُعلمنا في تلك الليلة كيف تكون المواطنة الحقيقية.


حسين الراوي
كاتب كويتي
alrawie1@hotmail.com

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1568


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.01/10 (193 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى