الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 19 نوفمبر 2018

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
حسين الراوي / أبعاد السطور / عالم تويتر
09-30-2012 12:38

في بداية عام 2006 أطلقت شركة Obvious الأميركية، فكرة مشروع موقع على الانترنت، لتقيس مدى نجاح هذه الفكرة من عدمها، وبسرعة كبيرة كان النجاح حليف هذا الموقع، وبسبب الإقبال الكبير عليها قامت شركة Obvious في أبريل 2007 بفصل الخدمة عن الشركة وتكوين شركة جديدة باسم Twitter.
وتويتر يعتبر من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يستطيع الإنسان التواصل من خلاله مع العديد ممن يشبهونه في الاهتمامات والأعمال والتخصصات والهوايات والميول والدين والمذهب والأفكار. ويعتبر تويتر نوعاً من أنواع المدونات الإلكترونية ولكن بشكل مُصغر، وهو لا يقبل أكثر من 140 حرفاً، يكتبها المدوّن. ويعتبر تويتر الآن من أهم المواقع العالمية التي جذبت ملايين البشر في مختلف بلدان الأرض، ولقد لاقى اهتمام وسائل الإعلام العالمية كافة. ومن يمارس الكتابة في تويتر يصفه الكويتيون بالمغرّد، بسبب ذلك العصفور ذات اللون الأزرق الذي يستخدم كشِعار لتويتر. المغردون في تويتر يختلفون في الكتابة والتفكير والاهتمامات والمشارب، فمنهم من يُغرّد بإبداع، يسحرك بجمال حروفه وكلماته وأفكاره. وهناك من يسرق من الآخرين كتاباتهم وينسبها له. وهناك من يحاول تقليد من يعجبه من المغردين. وهناك من يزعج الآخرين ويرفع ضغطهم بسخافة ما يكتبه. وهناك من يهذي وحيداً ويكلم نفسه. وهناك من اتخذ من تويتر ديوانية يقطع فيها الوقت بينه وبين أصدقائه. ومنهم من يضايق الآخرين بحمقه. ومنهم من لا يكتب إلا الشِعر. ومنهم من لا يكتب إلا السياسة ليلاً ونهاراً وكأنه مولود في قناة إخبارية. ومنهم من يأخذ الأخبار والأحداث من المواقع الإخبارية والصحف في الإنترنت ويعيد نشرها ويعلق عليها وكأنه مراسل إخباري! ومنهم من يستخدم تويتر لتوعية الناس دينياً أو طبياً أو اقتصادياً أو علمياً. وهناك من ينقل قرفه وبياخته من الأرض إلى فضاء تويتر! وهناك من يناقش ويحاور في تويتر رغم أن المكان ليس بمكان لا حوار ولا نقاش عميقاً! وفي هذا المقام أتذكر أبياتاً قديمة لأحد الشعراء لو أننا حرفناها بشكل يسير لأصبحت: (المغردون) فاعلمنّ أربعة
مُغرّد يجري ولا يجرى معه
ومُغرّد ينشد وسط المعمعة
ومُغرّد لا تشتهي أن تسمعه
ومُغرّد لا تستحي أن تصفعه!
أظن أن الأجمل في استخدام تويتر أن يكون على الوجه الخفيف اليسير في الحرف والكلمة، لا أن
يتم تحويل تويتر إلى حلقات نقاشية أو حلبة مصارعة لتطاحن الأفكار والمذاهب والمعتقدات! وصدق من قال «خير الكلام ما قل ودل».


حسين الراوي
كاتب كويتي
alrawie1@hotmail.com

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1620


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.26/10 (190 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى