الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 19 نوفمبر 2018

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
حسين الراوي / أبعاد السطور / سمو الرئيس... انتبه!
حسين الراوي / أبعاد السطور / سمو الرئيس... انتبه!
09-30-2012 12:44
| حسين الراوي |

• اتضحت أبرز ملامح خط إدارة رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، حيث انها حتى الآن جميلة وحيادية وحاسمة، والأجمل تلك الشفافية التي طرأت على قيادته للعديد من الأحداث السياسية. لم يتدخل سمو الشيخ جابر المبارك في انتخابات البرلمان الأخيرة، كما تدخل غيره من أبناء الأسرة الحاكمة مثلما شعرنا وسمعنا في أحاديث متواترة ومعطيات بارزة، بل ترك للشعب الحرية والمسؤولية الكاملة في اختيار ممثليهم في مجلس الأمة. لابد أن نقف معاً في صف رئيس الحكومة الجديد وفي صف حكومته الجديدة، ونعينهم على الحمل الكبير الذي استعدوا لأن يحملوه على عاتقهم من أجل الكويت وشعبها. سمو الرئيس جابر المبارك سوف يُحارب بلا شك فور انطلاق جلسات مجلس الأمة الحالي، حيث ان أحد الأطراف جهّز أتباعه وأعد عدته ووضع أجندته لكيّ يُقلق الرئيس الجديد، ولكيّ يعكر صفو الجو بين المجلس والحكومة، حتى يصل ذلك «الطرف الأول» إلى أبعاد أهدافه التي ينشدها. ولا شك أيضاً أن هناك «طرفا ثانيا» لن يترك الرئيس الجديد للحكومة بحاله، وسوف يسعى جاهداً من خلال النواب المحسوبين عليه أن يعمل كل ما في وسعه لكيّ يثير زوابع متتالية في المشهد السياسي الكويتي محاولاً أن يصوّر للجميع أن الرئيس الجديد ليس بقادر على قيادة الحكومة وأنه رجل ضعيف لا يستحق منصبه.
لكن بمشيئة الله تعالى سوف يكون سمو الشيخ جابر المبارك أهلاً لثقة صاحب السمو أمير البلاد، وسيكون أهلاً لنيل محبة وثقة الشعب الكويتي، مادام أنه عقد النيّة البيضاء الكريمة لإصلاح شؤون البلاد وإلحاق التطور والتقدم بها.
• نتمنى على النائب المحترم عبيد الوسمي أن يفتح ملف التأمينات، والوصول لسر المليارات التي تدور حولها شبهات مذهلة من خسائر وضياع وسوء تصرف، متكاتفاً مع بقية زملائه النواب من أجل معرفة ماذا خلف الباب الموصد للتأمينات، حيث انها هي الجهة الوحيدة في الكويت التي لم يقترب منها أحد للوقوف على بلاويها الزرقاء.
• معظم النواب المشتبه في ذمتهم المالية المحالين للنيابة للتحقيق معهم في قضية الإيداعات المليونية لقنهم الشعب الكويتي درساً لن ينسوه أبداً، حيث أذاقوهم كأس الخسران الكبير، حيث خسروا كراسيهم وخسروا محبة وثقة الناس. وهذا دليل كبير وصارخ على أن الوعي السياسي والاجتماعي مرتفع جداً لدى الناخب الكويتي.
• سقوط كل النائبات السابقات في انتخابات المجلس الأخير هو دليل على أشياء عديدة، منها تدخل الحكومة السابقة في انتخابات 2009م، وأن النائبات السابقات لم يفلحن في نيل ثقة بنات جنسهن من النساء الكويتيات، وأن النائبات السابقات لم يقدمن شيئاً ولو مقبولاً يوضع لهن في رصيدهن كنقاط بيضاء في مسيرتهن السياسية.
• صرّح الدكتور خالد شخير وهو محمولا على الأكتاف فور إعلان فوزه بالانتخابات، أن شخصاً ما اتصل به وطلب منه أن يُصوّت معه في انتخابات رئاسة مجلس الأمة مقابل نصف مليون. لهذا يلزم النائب شخير أن يكشف للشعب الكويتي عن هوية ذلك الشخص الذي حاول رشوته، وإلا سوف يتعرض شخير لأشياء عديدة هو في غنى عنها من مقالات وانتقادات وقيل وقال، وسوف يُسجل هذا الموقف ضده.
• أتوقع إذا فاز النائب السعدون بكرسي رئاسة مجلس الأمة فإن المجلس والحكومة سوف يسيران في خط منسجم ومتناغم مع بعضهما، وستتحرك عجلة التنمية في البلاد بشكل حقيقي، وسيطول عمر المجلس لحد طويل، وسوف تكون هناك كتلة قليلة ضد سمو رئيس مجلس الوزراء، كانت سابقاً كتلة حكومية بحتة تمشي وراء رائحة الدسم!


twitter: @ alrawie
alrawie1@hotmail.com

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1665


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.01/10 (201 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى