الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 19 نوفمبر 2018

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
خليفة بن سلمان آل خليفة
خليفة بن سلمان آل خليفة
09-30-2012 12:45
وقفت أفكر وأتأمل في العنوان الذي سيكون مكانه في أعلى هذا العمود، فاحترت وترددت ووجدت أن أكثر من عنوان قُدِح في ذِهني، لكن رأيت أن الأرفع والأسمى والأحق أن يكون رجل هذه السطور ومحورها وجوهرها هو الذي يعتلي خانة العنوان، لأنني أعلم أن جميع العناوين التي سأختارها ستكون أقل بكثير من رفعة وأهمية اسمه الكبير. هو صاحب السمو الملكي الأمير المسلم العربي البحريني خليفة بن سلمان آل خليفة، ولد في يوم الأحد الموافق للرابع والعشرين من شهر نوفمبر عام 1935 م، والده رحمه الله تعالى هو حاكم البحرين السابق سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة (1942 - 1961).
سيرة هذا «الرجل» أين ما جئنا للحديث عنها من أي جانب من جوانب حياته سنجدها مُغتسلا باردا وشرابا، وكم يصعب على التاريخ أن يكتب التاريخ! وكذلك يصعب على من هو مثلي أن يختار من أين يبدأ سيرة من هو مثل هذا «السيف والدرع»، أواه.. وكأنني أمام شخصية هذا الرجل كالذي يقف في منتصف البحر، أينما اتجه بناظريه وجد كل ما حوله محاصرا بماء البحر! لذا قارئي الكريم لن أجبرك عبر هذه السطور أن تقرأ استعراضا طويلا زاخرا وفاخرا لمحطات عظيمة من حياة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، لأن هذا العامود يصعب عليه عرضاً وطولاً أن تضم أحشاءه ولو قدراً يسيراً من سيرة سموّ جنابه الكريم المخضبة السرمدية بالفخر والعطاء. لكن الأبرز في سيرة سموّه أنه كان ومازال هو سيف مملكة البحرين الصارم ضد الخونة والعابثين والمارقين والمتآمرين، الذي طالما وقف مشهوراً منتصباً بالعزة والكبرياء في احداث كثيرة حاكها أهل الشر والفتن والفساد ضد أمن بلاده وراحة شعبه، فأخمد تلك الفتن بحنكته وشجاعته ورأيه الثاقب، فتراه جعل كل خائن حسود وحاقد يرجع خاسئاً خائباً لم يحقق مآربه وليس في يده إلا الخسران والحسرة.
وحفر التاريخ عن سموّه في صفحاته أنه درع المملكة البحرينية الذي كان حاجزاً بينها وبين كل يد خائنة وعيون زائغة وقلوب خبيثة وألسن كاذبة وعقول سقيمة فكرت بأن تنتزع الحُكم والرخاء والأمن من آل خليفة الكرام، فلهذا الرجل من بعد الله تعالى الفضل الكبير في توطيد واستمرار ورسوخ الحُكم لآل خليفة، عبر صده وردعه لمخططات كثيرة أرادت وخططت ونفذت مؤامرات خبيثة كانت تنوي الوصول لكرسي الحكم. صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رغم عمره الزاهر الوافر بالعطاء والتضحية في سبيل الله وسبيل بلاده إلا إنه لا يزال يصول ويجول كما يصول الحصان الجسور المقدام الأصيل في المهمات الصعبة الكبيرة، فتراه يسعى سعياً شديداً في خارج البحرين دولياً وفي داخل البحرين محلياً لأن تبقى مملكة البحرين هي الأجمل والأقوى والأنقى مع بقية دول العالم المتقدمه، ويكفي سموّه شرفاً أن التاريخ سيتحدث للأجيال السابقة عنه ويقول لهم باختصار شديد وبمعنى طويل
وبعيد : «خليفة بن سلمان آل خليفة في يوم من الأيام كان سيف مملكة البحرين ودرعها الذي لم يرتح في
يوم من الأيام من أجل مصلحته الشخصية أو شهواته العابرة أو خشيته من أي شيء غير الله جل جلاله».
كتبت هذه السطور بمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لبلادنا الكويت، ورغم أن زيارة سموّه كانت قصيرة إلا أن شذى عطر روحه وفكره وجسده لا تزال تتعطر الديرة منه بكل بيوتها وشوارعها ومواطنيها.
roo7.net@gmail.com
@alrawie :Twitter

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1651


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.01/10 (228 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى