الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 19 نوفمبر 2018

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
سيدات الهياط الإعلامي :)
سيدات الهياط الإعلامي :)
10-01-2012 08:23
عندنا في الكويت صنف من النساء متشبهات بالحريم، أي والله متشبهات بالحريم يا سبحان الله! عندهن ما عند بقية النساء من خصائص نسوّية ووظائف جسدية لكنهن بعيدات جداً عن معاني الأنوثة الحقيقية، وأصلاً ما فيهن ريحة أنوثة يا سبحان الله العظيم، ومن اللحظة الأولى التي تسمع فيها ذلك الصنف من النساء يتكلّم لا تشعر أبداً بأن ذلك الشيء الذي يتكلم هو بالفعل حرمة! بل تشعر وتقتنع بأن المتكلمة «وكيل عريف بالجيش دخل عدة دورات عسكرية في الكويت وخارج الكويت أداها بروح قتالية صعبة وحصل على عدة جوائز ونوط للشجاعة ونوط للخشونة ونوط للوحشية!».
ومما يبط «الجبد» ويزيد الطين بلّة والسالفة مسخرة، إن بعض ذلك الصنف من المتشبهات بالحريم إن كانت مليانة «فلوس» ولم يكن عندها شيء يشغلها في حياتها ويملأ وقت فراغها فوراً وعلى أول قطار وبسرعة الضوء تتقمص دور (سيدة المجتمع)، وتكذب على نفسها وتصدق انها صحيح سيدة مجتمع، وبفلوسها اللي محتارة وين توديها تشتري لها كم صحافي خايب وكم مذيع خايب، وتطلع لنا كل شوي كأنها مقطع لفيلم وثائقي يتناول حياة الجواميس والبقر، وهي تلعلع بلسانها النتن وتستعرض عقليتها السمجة وتتلفظ بكلام عنصري بغيض يدل على أنها تعاني من أمراض نفسية وعقد سلوكية قابعة في مخها وقلبها ويا سبحان الله العظيم! ويستمر هياط تلك الفئة من المتشبهات بالحريم اللي صدّقن كذبتهن انهن سيدات مجتمع... قال سيدات مجتمع قال... سيدات مجتمع طل! فتلقى الواحدة منهن تتحمس وتندمج حبتين ويزيد هياطها فتصحو من نومها فجأة وهي يا سبحان الله العظيم تصيح: وجدتها وجدتها! فتتوكل على مزاجها وعلى فلوسها والصحافيين اللي يطبلون ويزمرون لها وتروح تبيعها على الآخر وتنزل انتخابات مجلس الأمة الكويتي! ولأن فلوسها كثيرة ووجهها عريض وعقلها صغير ما تحسب أي حسابات للربح والخسارة ولا حتى تخطط للانتخابات، فالأهم عندها انها تبرز اعلامياً ويندرج اسمها ضمن سيدات المجتمع المخمليات اللاتي خضن انتخابات البرلمان بأي شكل من الأشكال ويا سبحان الله العظيم!
إن سيدات المجتمع الحقيقيات هن اللاتي يحترمن أنفسهن قبل احترامهن للآخرين، لأن من يحترم ذاته سيعامل الآخرين مثلما يعامل ذاته، وسيدات المجتمع الحقيقيات عفيفات اللسان وجميلات في توجههن، وقلوبهن حانية، وأياديهن كريمة، لا يحببن الإعلام والبهرجة الصحافية والتطبيل والتزمير، ويخططن ويتحركن وينفذن ويعملن لوجه الله تعالى لا من أجل مآرب سياسية ومناصب قيادية. فعلى ذلك الصنف العنصري من النساء المتشبهات بالحريم البعيدات عن الأنوثة الحقيقية الساكنات في قصور رخامية أن يهتممن أولاً بدينهن وقلوبهن وبيوتهن وأُسرهن، وأن يتعلمّن من عمتهن الشيخة أوراد الجابر الصباح كيف يصبحن سيدات مجتمع حقيقيات ناجحات صالحات، وأن يغلقن أفواههن النتنة التي لا تنضح إلا بما يشق وحدة صف المجتمع الكويتي، وأهم شيء لا يصدقن انهن من (سيدات المجتمع الكويتي)... سيدات المجتمع الكويتي طل في وجوههن، بل هن سيدات الهياط الإعلامي!

@alrawie :Twitter
roo7.net@gmail.com



http://www.alraimedia.com/Article.as...&date=01102012

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1745


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.01/10 (195 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى