الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 19 نوفمبر 2018

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
بداية النهاية . . يحيا الشعب السوري العظيم
بداية النهاية . . يحيا الشعب السوري العظيم
01-03-2013 03:23
ما زال الشعب السوري يذود عن كرامته وحريته بصمود وتحد رغم تزايد القتال وإراقة الدماء بشكل دموي متوحش، ولا يزال النظام السوري يضعف ويضعف ويتأرجح ويهتز ويقترب للنهاية أكثر وأكثر، ولا تزال طهران تحاول بكل ما في يدها أن تضخ الدم والحياة في أوردة النظام البعثي السوري، وتسعى جاهدة لأن تحشد ما تستطيع من الرأي الدولي لبقائه بالمال والرجال والسلاح، ولا يزال حزب الله يتكهن بمصيره ويتساءل في داخله: هل سينتهي ويتلاشى ويتبخر بانتهاء النظام السوري؟ بعد أن يتفكك ويتقسم ويتطاير رجاله الذين كانت تأمرهم إيران فيطيعون وتنهاهم فينتهون.
النظرية البشرية التاريخية تقول انه لم يذكر في التاريخ أبداً أن شعباً قام بكامله ضد من يحكم وطنه وبقي ذلك الحاكم في كرسيه ينعم بملكه. دعوا عنكم جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وبيانات بان كي مون ومبادرة كوفي أنان وقوات حفظ السلام المبعوثة الى سورية، فكل هذه المسميات لا حول لها ولا قوة ولا قرار ولا خيار ولا أي حيله أمام إسرائيل وأميركا، وبقاء النظام السوري الحالي هو من صالح إسرائيل بالتأكيد، ففي يوم الجمعة 27 ربيع الثاني 1432هـ - 01 أبريل 2011م، نشر موقع «العربية» الالكتروني تقريراً بعنوان (الأسد ملك إسرائيل) أشارت فيه أن صحيفة (هارتس) الإسرائيلية، في تقرير نشر أخيراً، إلى حالة من القلق تنتاب الأوساط الإسرائيلية من احتمال سقوط نظام بشار الأسد في دمشق، مضيفة أن الكثيرين في تل أبيب يصلون من قلوبهم بأن يحفظ سلامة النظام السوري الذي لم يحارب إسرائيل منذ عام 1973 رغم شعاراته المستمرة وعدائه الظاهر لها».
وقالت صحيفة (الدستور) المصرية التي أوردت التقرير نقلاً عن الصحيفة العبرية انه بالرغم من تصريحات الأسد، الأب والابن، المعادية لإسرائيل، إلا أن هذه التصريحات لم تكن إلا «شعارات» خالية من المضمون، وتم استخدامها لهدف واحد فقط كشهادة ضمان وصمام أمان ضد أي مطلب شعبي سوري لتحقيق حرية التعبير والديموقراطية، مشيرة إلى أن النظام السوري المتشدق بـ«عدائه» لتل أبيب لم يُسمع الأخيرة ولو صيحة خافتة واحدة على الحدود في هضبة الجولان منذ سيطرة إسرائيل عليها عام 1973».
هذه هي الحقيقة، فالنظام السوري القديم والحالي لم يُطلقا طلقة واحدة ولو بالخطأ باتجاه إسرائيل، ومنطقة الجولان المهمة جداً في موقعها الجغرافي لا تزال ترزح تحت الاحتلال الاسرائيلي، بينما انشغل كلا النظامين في قتل وسحق الشعب السوري وعقد الصفقات مع إيران وحزب الله، وهذا دائماً ما يفعله النظام البعثي، وهو أن يتبنى شعارات معادية لإسرائيل وأميركا، ويُضخم عند الشعب القومية العربية كوسيلة لإلهاء الشعب ومنعه من المطالبة بحقوقه. أما عن الموقف الروسي تجاه النظام السوري ومساندته إياه، فهذا كله بدافع المال والمصالح لا العلاقات الاستراتجية ولا التاريخية، فإيران قدمت الكثير من المليارات لروسيا كي تضمن وقوفها معها لدعم النظام السوري، وإضافة على ذلك سمح النظام السوري لشركة النفط الروسية العملاقة (غازبرون)، بأن تأخذ مكان شركة الطاقة الكرواتية في حقول النفط والغاز في سورية، وهذه تقدر بمليارات الدولارات لكي تتمسك روسيا ببقاء النظام السوري.
لكن الآن لم يبق شيء على انهيار النظام السوري بمشيئة الله، فخطة أنان نعيش الآن بداية فشلها، ولم تعد هناك للمجتمع الدولي أي ورقة أخرى يستخدمها، والجيش السوري بشكل يومي ينشق ويتحول ضد النظام الحاكم، كما أن الكثيرون يتوقعون من الرئيس الجديد لروسيا بوتين موقفاً مغايراً لموقف روسيا الحالي، خصوصا وأن موسكو فقدت الكثير في عدم تعاونها مع المجتمع الدولي في موقفها ضد ليبيا. وزد على هذا أن الإدارة الأميركية ستضع ألف حساب لموقفها الحالي شبه المعدوم حيال القضية السورية، في أن تظهر بصورة أقوى وأجمل أمام المجتمع الأميركي بسبب انتخابات الرئاسة آتية، خشية أن تكون هذه الورقة هي الورقة الرابحة لخصوم الرئيس أوباما لضعف سياسته الخارجية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1802


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.01/10 (195 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى