الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 19 نوفمبر 2018

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
جابر المبارك الحنكة والهدوء
جابر المبارك الحنكة والهدوء
11-11-2013 07:09
من مِنا لا يفرح عندما يجد أن مسار بلاده بدأ يتجه نحو الاستقرار والتنمية؟ من مِنا لا يتأمل خيراً عندما يجد أن الفتن والتشرذم في بلاده انتهت مع من كان يوقد نيرانها؟ من مِنا لا يهتم بتقدم بلاده وازدهارها داخلياً وخارجيا؟ كل الأسئلة سالفة الطرح إجابتها الصحيحة والمنطقية لا يمكن أن تخرج إلا من فِكر ولسان ابن البلد الوطني الغيور عليها بشدة، هو فقط من سيجيب عليها بضمير حقيقي ووعي عميق.
ما فات من سطور كان مقدمة لما هو آتٍ في هذا المقال، وهو موصول موضوعاً وامتداداً لتلك الأحداث التي مرت بها الكويت في الأشهر المنصرمة، والتي كانت متعلقة بالحراك الشعبي الذي كان ضد مرسوم الصوت الواحد، وتلك الكتلة المندثرة المتشرذمة التي كانت تسمي نفسها سابقاً بكتلة الأغلبية.
كل الأحداث التي كانت إبان تلك الفترة الساخنة سياسياً، التي استغلها بعض النواب السابقين من أهل المصالح الشخصية البحتة، بالندوات والاعتصامات والخروج للشارع والتصريحات الفقاعية والتهديد والوعيد للحكومة والهروب من تطبيق الأحكام القضائية، كلها اليوم انتهت وأصبحت نسياً منسيا، وكأنها لم تحدث وتكون. لكن ليس هذا الأمر هو جوهر مقالي لهذا اليوم، بل جوهر مقالي ومحوره هو سمو رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك، الذي تعامل مع كل ما سلف من أحداث سابقة بالحِنكة والهدوء والمراقبة الصامتة البعيدة عن الإعلام ووسائله المختلفة.
فسمو الرئيس ترك الثرثرة لأهل الثرثرة، وترك البطولات العنترية الزائفة لأهل الدجل والتمثيل السياسي، وترك «طولة» اللسان ووقاحته لأهل البذاءة والوقاحة، وترك المايكروفونات وعدسات الكاميرات لأهل التجمعات والندوات والدعوات المدمنين على تجميع الأصوات الانتخابية، ثم أخذ سمو الرئيس الشيخ جابر المبارك يكيل الأمور ويوزنها بمقياس الصبر والمسؤولية والتخطيط العميق، حتى جاء دوره الحقيقي في إصلاح كل ما تم إفساده في هذا البلد من قِبل بعض النواب السابقين أهل المصالح الشخصية. حيث أخذ على عاتقه أن تسير عجلة التقدم والتطور في الكويت من جديد بشكل أجمل مما كانت عليه في السابق، لذا عمل على التكاتف الحكومي والتعاون مع أطراف أخرى متعددة من أجل أن يكون البرلمان الحالي برلماناً وطنياً حقيقياً بعيداً عن الأزمات والتشنجات والعنتريات التي أوقفت حال البلد منذ سنوات بلا أي تنمية حقيقية.
ولقد استطاع سمو الرئيس بقدرة وثقة عالية أن يقطع دابر كل يد أرادت التدخل في مجلس الأمة الحالي لكي تديره من الخارج بحسب ما تريد مصالحها الشخصية النتنة التي تجعل مصلحة الوطن والمواطنين آخر همهم.
أسأل الله عز وجل أن يوّفق سمو الرئيس الشيخ جابر المبارك لكل خير فيه تتحقق مصلحة الوطن والمواطن، واسأل الله تعالى أن يخزي ويذل كل من يسعى لتفرقة صف الشعب الكويتي من أجل مصالحه الشخصية.

Twitter: @alrawie
roo7.net@gmail.com

http://www.alraimedia.com/Article.as...&date=11112013

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1240


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.01/10 (29 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى