الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 19 نوفمبر 2018

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
واهتزت بشوت الفتنة
واهتزت بشوت الفتنة
03-11-2014 07:02
صدر قرار ملكي سعودي ينص على معاقبة كل من يشارك في أعمال قتالية خارج المملكة بالسجن بين ثلاث سنوات وعشرين سنة، وذلك انطلاقا من سد الذرائع ومنع الإخلال بالأمن والضرر بمكانة المملكة. وكذلك ينص القرار على المعاقبة بالسجن لكل من له انتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دوليا. كما تطول العقوبة كل من يؤيد هذه الجماعات أو يتبنى فكرها أو منهجها بأي صورة كانت، أو الإفصاح عن التعاطف معها بأي وسيلة كانت أو تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها، أو التحريض على شيء من ذلك أو التشجيع عليه أو الترويج له بالقول أو الكتابة بأي طريقة كانت. أما إذا كان مرتكب هذه الأفعال من ضباط القوات العسكرية أو أفرادها، فتكون العقوبة السجن مدة لا تقل عن خمس سنوات ولا تزيد على ثلاثين سنة. لا شك أن هذا القرار هو حاسم وقرار تاريخي مهم جداً، سيضع حداً فاصلاً بين سلامة وهدوء المجتمع وبين الفتن والعبث الذي يطوله، بسبب دعاة الضلالة والفتنة الذين يضرمون نار الشر والجهل في رؤوس أبناء الوطن، الذين يرمون بهم في التهلكة باسم القتال الفوضوي. من مميزات هذا القرار الملكي أنه سيُرغم كل داعية ضلالة وفتنة يمسه القرار بأن يكف عن تحريض الشباب عبر فتاواه المسمومة، الفتاوى التي طالما صرفها لأبناء المسلمين ومنع نفسه وأبنائه عن تطبيقها! ومن مميزات هذا القرار أنه سيجعل دعاة الفتنة والضلالة الذين يظهرون في بعض البرامج في القنوات الفضائية يرتجفون خوفاً من أي كلمة باطل ينطقون بها هناك، بعدما ضللوا الكثير من الناس وحشوا رؤوسهم بالفقه الخاطئ والغلظة في الطباع والتشدد في الدين على غير الهدي المحمدي الكريم. ومن مميزات هذا القرار أنه سيجعل دعاة الفتنة والضلالة يُقللون كثيراً من تواجدهم عبر حساباتهم في تويتر والفيس بوك، وسيكون تواجدهم هناك بشكل حذر جداً، على خلاف ما كانوا عليه من تأجيج شباب الإسلام على ولاة أمورهم وحكامهم ومجتمعاتهم. ومما يُضحك أن أحد دعاة الفتنة كتب بعد هذا القرار في تويتر: « والله ما عاد يدري الواحد وش يغرد به»!

ومن مميزات هذا القرار أنه سيجعل الإعلام يقِل ضوءه بعض الشيء عن أولئك الدعاة الذين يأكلون ويشربون وينامون في القنوات الفضائية ويوقعون معها عقوداً بالملايين، لأن كلا الطرفين سيعمل 100 حساب من الكلمة التي ستقال عبر تلك البرامج.

ليت الحكومة الكويتية تحذو حذو المملكة العربية السعودية في إصدار قانون يشبه القرار الملكي الذي جاء في هذا المقال، لأنه قرار عظيم وتاريخي، سيضع دعاة الفتنة والضلالة الداعمين للقتال الفوضوي والفتنة والعنف والشدة في زاوية صغيرة لن يستطيعوا أن يتجاوزوها وهذا هو قدرهم الحقيقي، وسيجعل المجتمع الكويتي مجتمعاً - بعد أمان الله - مجتمعاً آمناً وهادئاً أكثر من ذي قبل.

نشر في جريدة الراي
http://www.alraimedia.com/Articles.aspx?id=483129


@alrawie :Twitter
roo7.net@gmail.com

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1322


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.51/10 (60 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى