الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 19 نوفمبر 2018

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
عفواً . . أسامة الشاهين
عفواً . . أسامة الشاهين
03-14-2014 03:00
في يوم الاربعاء الموافق 2014/3/12، نُشر مقال في جريدة الراي للسيد أسامة عيسى الشاهين أسماه (الإخوان في الخليج)، جاء فيه: «بداية يجب أن أشدد أن العنوان خاطئ، فما سأتكلم عنه هو «جمعيات الإصلاح الاجتماعي» في دول الخليج العربية، وقد تمت تسميتها «الإخوان» بسبب سيطرة الوافدين المصريين والشاميين على الصحافة والإعلام بالمنطقة لسنوات طويلة، فجلبوا معهم مصطلحاتهم الخاصة واستوردوا تقسيماتهم السياسية، لكن الواقع الخليجي مختلف حيث لم ترفع يافطة «الإخوان المسلمون» قط في المنطقة، رغم توافر أجواء رسمية وشعبية داعمة طوال الأربعينيات والخمسينيات وما بعدهما». انتهى.

ما ذكره أعلاه أخي الكريم أسامة غير دقيق فيما يخص سبب تسمية جمعية الإصلاح الاجتماعي بـ الإخوان، فالوافدون الذين عملوا في الحقل الإعلامي آنذاك من مصريين وشاميين ليسوا سبباً لهذه التسمية، ولا حتى هُم من قام بنشرها وتداولها والدندنة عليها، بل جاءت بسبب التواصل بين مُؤسسي حركة الإخوان في مصر وعلى رأسهم حسن البنا مع السيد عبد العزيز المطوع خلال دراسته في القاهرة في منتصف الأربعينيات، وبسبب هجرة بعض المنتمين لحزب الإخوان من مصر إلى الكويت في فترة حكم الزعيم المصري جمال عبد الناصر، ومن ثم استثمار هذه الفرص المختلفة في التواصل والتوافق المنهجي بين اخوان مصر وبعض من يميل لهم في الكويت تمكن السيد عبد العزيز المطوع من تأسيس أول بناء للإخوان المسلمين على شكل شعبة وذلك في عام 1947 ولأن تسمية الإخوان في ذلك الوقت ذات حساسية سياسية ودينية في أذهان أهل الكويت بسبب ما مرّت به شبه الجزيرة العربية في إحدى الحُقب المنصرمة اقترح السيد عبد العزيز المطوع على حسن البنا بأن تكون التسمية (جمعية الإرشاد الإسلامية) لتكون واجهة اجتماعية لنشاط الإخوان المسلمين التنظيمي.

بعد ذلك في 24 مايو تم الإعلان رسميا عن جمعية الإرشاد الإسلامية، واستمرت التسمية على ما هي عليه حتى تاريخ 1963/7/22م اليوم الذي فيه إشهار جمعية الإصلاح الاجتماعي، وهي على هذا المسمى حتى اليوم.

وفي المقال ذاته، كتب أخي الكريم أسامة الشاهين: «لطالما اتهم «الإخوان» - كما هي لغة الإعلام التي بينت أسبابها أعلاه - بالتساهل و«الميوعة»، وذلك من جانب السلفيين المتشددين، ومن الليبراليين المغتاظين من منافسة «الإصلاح» لهم في مساحاتهم السياسية والنقابية المحتكرة لاحقًا، واستمر هذا الاتهام الجائر لعقود طويلة من السنوات، إلا أن الإعلام الموجه تحول فجأة لاتهامهم بالتشدد - بل والإرهاب - بعد صعود نظرائهم من الإسلاميين في دول الربيع العربي». انتهى.

لم يتهم أحد الإخوان بالتساهل والميوعة، بل هذا حقيقة وليس اتهاما، فكتب الإخوان وتصاريحهم وبياناتهم ورسائلهم وصورهم تشهد على حقيقة تساهلهم وميوعتهم مع جهات كثيرة، وألم يقرأ الأخ أسامة ثناء إمام الإخوان المسلمين يوسف القرضاوي على ثورة الخميني في كتابه (أمتنا بين قرنين)؟ هذا مثال واحد فقط من مئات الأمثلة التي تُدين وتوّثق تساهل وميوعة الإخوان.

وكذلك في ذات المقال كتب أخي الكريم أسامة الشاهين: «ختاما ها قد بينت (وطنية) و(أصالة) و(سلمية) «الإخوان» في الخليج العربي، فلماذا أجواء التحريض والتخوين ضدهم؟ وهل أفادت هذه الأجواء في البلدان الأخرى حتى نستحضرها هنا؟ ومن هو المستفيد «الأكبر» من اصطناع الفرقة بين حكام الخليج وحكوماتهم مع أكبر فصيل شعبي بالمنطقة؟ أسئلة متى ما جاوبناها سنعرف طريقنا وسط هذه العتمة، حفظ الله الكويت والخليج من كل مكروه». انتهى.

وأنا أقول متسائلاً : هل نسي الأخ أسامة الشاهين موقف الإخوان المسلمين من قضية احتلال العراق لدولة الكويت؟ ألم يكن الإخوان ضد مشاركة القوات الدولية الأجنبية في تحرير الكويت؟! إن كان الأخ أسامة نسي هذا الأمر العظيم ففتاوى وبيانات وأشرطة الإخوان مازالت موجودة وتثبت هذا. وهل نسي الأخ أسامة ذلك الحفل الرمضاني الذي أقامته حدس في العام المنصرم 2013م، والذي دعت فيه السفير الإيراني لدى الكويت روح الله قهرماني، فصافحوه واحتفوا به وصوروا معه بينما يموت الشعب السوري في بلادهم بسبب تدخل إيران وحزب الله التابع لها! وهل نسى الأخ أسامة الخلايا الإرهابية الإخوانية التي تسعى لزعزعة الأمن في الإمارات والتي تم القبض عليها ومحاكمتها هناك؟

في نهاية المقال أتمنى أن يضع أخي أسامة الشاهين نُصب عينيه، أن المقال المنشور ليس كالحديث العابر في الديوانيات، وألا يغفل أن يكون مستعداً لأي رد عليه سيُكتب بسبب مقالاته.


نشر في جريدة الراي
http://www.alraimedia.com/Articles.aspx?id=490562

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1380


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.25/10 (25 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى