الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 11 ديسمبر 2017

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
رسالة إلى خليفة المسلمين أبو بكر البغدادي
رسالة إلى خليفة المسلمين أبو بكر البغدادي
07-21-2014 01:15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو أن تصلك رسالتي هذه ومعاليكم بأجمل حال.

يا أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي

متى ستلم شعث الأمة الإسلامية تحت علم واحد؟ ومتى ستمحو كل الحدود التي قسم بها الاستعمار الأجنبي الدول الإسلامية والعربية؟ ومتى ستصدر جواز سفر موحدا لكل مسلم؟ ومتى ستسُك العملة الجديدة التي ستتداول في كل البقاع الإسلامية؟ ومتى سيمشي الراكب من العراق إلى الشام إلى نجد إلى الحجاز إلى اليمن وهو لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه؟ ومتى سينشأ عندنا بيت المال الذي سيمتلئ بأموال الزكاة والصدقات والوقف والخراج والغنائم؟ ومتى ستفتح معاليكم شرفة قصرك ثم ترى السحابة فتقول لها: «أمطري حيث شئتِ فسوف يأتيني خراجك»!

يا أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي

متى ستعد الجيوش الإسلامية برجالها وعدتها وعتادها وخططها وخريطتها لتحرر فلسطين الجريحة من نجس الصهاينة الأوغاد؟ إنها مما يزيد على خمسين عاما تغتصب في كل ليلة رغم أنف جميع العرب والمسلمين وفتح وحماس وحزب الله!

يا أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي

كيف ستواجه أميركا وروسيا والدول الأوروبية والمسلمين الذين هم ضد منهجك التكفيري.. اقتصاديا وعسكريا وطبيا وفضائيا وعلميا وأنت ورجالك المحيطون بك لا تحسنون في هذه الدنيا إلا نحر رقاب الأبرياء وحز رؤوس كل من يخالفكم الرأي وحرق بيوت كل من تستحلون دمه وعرضه وماله! هل ستظن مثلاً أنك ستوسع رقعة خلافتك المجيدة بالمنجنيق والسيف والحربة والدرع والكلاشنكوف واللاند كروز!

يا أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي

طلّتك البهية من خلال خطبتك العصماء في أحد مساجد دار خلافتك الموصل رأيناك تلبس السواد والعمامة والعجيب أن في يدك ساعة رولكس وهي باهظة الثمن، فكيف أنت أمير للمؤمنين ولا تشعر بآلامهم وجوعهم وجراحهم وأمانيهم! ألم يكن سلفك الفاروق عمر رضي الله عنه يقول: «لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة، لظننت أن اللّه عز وجل سائلي عنها يوم القيامة». هل تعلم رعاك الله أن هذه الساعة تكفي لكسوة وإطعام عائلات كثيرة من فقراء المسلمين؟ وكم أتمنى ألا يكون في قصركم العامر جوارٍ وخدم وحشم وأوانٍ ولوحات وفرش فاخرة باهظة الثمن، فلا بد أن تكون متواضعاً في هندامك وقصرك ومعيشتك حتى تشعر بفقراء المسلمين في جميع أصقاع الأرض.

يا أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي

لك في دول الخليج والعراق والسعودية والشام وبقية البلدان الإسلامية معجبون، فكرهم مطابق لفكرك ومنهجهم مثل منهجك وحماسهم لا يقل عن حماسك، يكفرون الناس بالكبيرة، ويرون أن جميع الحكام ليسوا إلا خونة، وأن لا بيعة لهم، وأن الرواتب الوظيفية التي تعطيها الحكومات لشعوبها حرام شرعاً، هؤلاء يا أبا بكر البغدادي هم خوارج هذا العصر، الذين يرون أنك أمير «مؤمنيهم» ولك بيعة في أعناقهم ويدينون لك بالسمع والطاعة! وهم إن كانوا صادقين وأوفياء عليهم أن يكونوا رجالاً ويشدوا الرحال من ديارهم إلى الموصل دار خلافتك!

تويتر: alrawie
roo7.net@gmail.com

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1176


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.00/10 (15 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى