الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الإثنين 11 ديسمبر 2017

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
إلعبي .. بعيد
11-08-2015 09:18
إلعبي بعيد

تسمع إحدى الجاهلات عن إحدى الشبهات القديمة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من السيدة أم المؤمنين صفية بنت حيي بن الأخطب في فتح خيبر في ذات اليوم الذي قتل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أباها وزوجها وإخوانها ومن دون أن يستبرئ رحمها!

وهذه الجاهلة المتطاولة على خير البشر صلى الله عليه وسلم تهرف بما لا تعرف، وكالببغاء تردد كلاماً لا تفهمه ولا تدرك خطورة الخوض فيه، حيث اعتادت على الجسارة والجرأة في الخوض بكلام السياسة وشؤون الدولة حتى انتفخت بسبب تصديرها للناس والتصفيق والتطبيل لها في أوساط حراكهم الغابر المندثر ، وليت شعري ما علمت تلك الرويبضة أن شبهتها التي دندنت بها في تويتر قد رد عليها علماء المسلمين من مئات السنين بالنصوص الشرعية الصحيحة لا كما فعلت هي يوم استندت على كلام مكذوب ومردود جملة وتفصيلا. فرسولنا الكريم بالأدلة الصحيحة لم يتزوج السيدة صفية حتى وافقت هي على زواجه ومنها، بعد أن خيرها بين الإسلام والزواج منه وبين أن تبقى على اليهودية وعدم الزواج منه، ولقد بقيت السيدة صفية عند أم سليم شهراً كاملاً حتى هيأتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد استبراء الرحم، وجعل صداقها هو عتقها.

تلك المتطاولة وقعت في شر جسارتها وجرأتها وثرثرتها يوم أن أقدمت على الخوض في عرض سيد الأنبياء والمرسلين النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يحق لها لا من قريب ولا من بعيد أن تتعاط مثل هذه الأمور الدينية بتلك الطريقة الفجة والرخيصة التي تناولت فيها حادثة زواجه صلى الله عليه وسلم من السيدة صفية، سواء كانت متعمدة أو غير متعمدة، سواء كانت جاهلة بها أو غير جاهلة، لأن عرض النبي صلى الله عليه وسلم تقف دونه الدنيا ولا تقعد، ويقف دونه المسلمين صفاً واحداً وجسداً واحداً وروحاً واحدة فداء له، لذا كان عليها أن تكون مدركة وواعية ومتأنية ومتأدبة عند مقام الرسول الكريم وفيما يخص حياته وحتى مماته.

وسواء كانت تلك الرويبضة المتطاولة تنتقد تلك الرواية أو تنقد جهلاً فعل الرسول صلى الله عليه وسلم (المكذوب عليه) كلا الأمرين لا يسوّغ لها أن تكون ساخرة متهكمة تصف تلك الحادثة بأنها مثل فعل (داعش)!

وفي اليوم التالي خرجت علينا تلك الرويبضة المتطاولة تعتذر بوجه صلف ونبرة وقحة، بعد أن شبعها آلاف المسلمين في شرق المعمورة وغربها بآلاف الشتائم والردود واللعن والدعاء عليها، والله يعينها على كل هذا!

وفيما يخص إعتذارها كان إعتذارها موّجه لنفسها لا لملايين المسلمين الذين آذتهم وأزعجتهم بالذي كتبته، ولا أبالغ إن كتبت أن إعتذارها كان لا يخلو من وقاحتها المعتادة، وسواء إعتذرت أم لم تعتذر هذا بينها وبين الله ، أما الذي بيننا وبينها فهو عدم السكوت لها والرضا في تعديها على أشرف الخلق عليه الصلاة والسلام.

كلمة قبل نهاية المقال.. أيتها الرويبضة المتطاولة إياك والاقتراب والسخرية أو التعالم في ساحة الدين الإسلامي الحنيف، إنها ساحة طاهرة مقدسة شريفة نزيهة تكفل الله بحمايتها إلى قيام الساعة، فاذهبي ( إلعبي بعيد ) حيث كنتِ تتبخترين في ساحة الهتاف لكِ والتطبيل والتصفيق... بعيد بعيددد جداً عن ساحة الدين.

حسين الراوي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 835


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.00/10 (7 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى