الموقع الرسمي للكاتب حسين الراوي
الأربعاء 18 يوليو 2018

جديد الأخبار

الأخبار
الأخبار
الرّجال ما تنعد
04-21-2018 10:56
البعض عندما يُسأل عمّن كان حاضراً عنده في مجلسه؟ أو في المجلس الذي يتواجد فيه؟ يرد عليه بأن «الرّجال ما تنعد» ! قاصداً بكلامه أنه من العيب عليه أن يقوم بذكر أسماء كل الرجال الحاضرين عنده!

«الرجال ما تنعد». في الحقيقة لا أعلم من القائل الأول لهذه العبارة، ولا أعلم في أي وقت وأي زمن قيلت، ولا أعلم لماذا الرِجال ما تنعد؟!، ولا أعلم أي إثم وأي ذنب سيلحق الذي يعد أسماء الرجال الذين بحضرته، ولا أعلم أي منقصة اجتماعية ستصيبه، أَم أن ذِكر أُولئك الرجال مخزٍ ولا يُشرّف لسان ذاكرهم؟!

وإذا كانت «الرّجال ما تنعد»، فمن هم الذين يستحقون أن يذكرون بين الناس؟، هل هُم فقط أشباه الرجال، وخاملو الذِكر؟!

تلك العبارة محوّر المقال لا شك أنها خاطئة في مضمونها وفي تناقلها، وهي ليست إلا من عبارات المفاهيم المغلوطة التي يتناقلها بعض الناس بينهم، ومن دون أن يدققوا في صحتها من عدمه، ومن دون أن يبحثوا عن مصدرها وما سبب خروجها، هُم فقط سمعوها فراقت لهم ثم أخذوا يرددونها!

لذا أقول بالنهاية إن الرّجال تنعد، مادام أن اسماءهم مشرّفة، وأن الرجال لا تستحي من ذكر أصحابها ومن يحضرون في مجالسهم.

يقول الشاعر علي بن حمري:

أحدٍ لما طرّوه قالو والنعم

وأحدً لا قيل اسمه يفشل قايله

الكفو له في هاتفي اسم ورقم

واللاش مالي رقم في موبايله

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 56


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.00/10 (3 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تصميم مواقع - استضافة مواقع - تطوير كويت ايجي لخدمات مواقع الانترنت
تطوير وتصميم واستضافة كويت ايجي
الرئيسية |الفيديو |الأخبار |راسلنا | للأعلى